يا نيل
أستكون للعدو ذليل
أم ستنفجر من بين الأساطيل
وتأتى هائما لمحبوبة السنين
أتذكرها, أتذكر مصر؟
فقد وهبك الله إياها
وأنت رديت بالهيام فى هواها
وأسكنت بعد طول الطريق
لتستريح بين رحاياها
تتسائل بين جوانحك
وتتسائل بين جوانح القدر قلوبنا
لما؟؟ لما يأتى البشر ليفرق أشلائنا؟
دائما نحن نسير كى نصير فى نهايه الطريق روح واحد ليس فريق
لما كل هذا؟؟؟
تفتيت الصديق
ترويع المحب اللصيق
وهدم كل هذا
كى من حبنا نفيق
ولكن أبدا أبدا لم ولن نفيق
أغفلتنا أيها العدو الصديق
أغفلت مَنْ مات ولا يهاب الصفيق
أتعلمنا أتعلم مَنْ نحن ؟
نحن لن نفرط فى نيلنا
أى فرع حياتنا بل كل حياتنا
فقد التصقنا به والتصق بنا
وقد عشنا على جانبيه وترعرع بيننا
فقد روى جذورنا
وجنينا معًا ثمارنا
وإقتسمناها دون الشِجار أو الأنا
أيُعقل أنه بمجرد الإتفاق وكتابة الأوراق تمنع شعبنا من تاريخ الأعراق
فهذا المُحال أيها المصفاق
أيها العدو الولِع بالأوراق
فمهما تبنيت من سمو الأعراق
نحن جميعنا نعلم جيدًا مدى تدنى الأعراق
وأنذرك أنك أمام حبٍ ليس لك عليه أى إصفاق
ولن يسمعك أحد
ستكون الصمت المغلول فى صحوةِ الإفراج
