الجمعة، 11 نوفمبر 2011


مرار الانتظار

إتركنى فإنى سراب
عود كما كنت فهذا الصواب
وإياك يوما تعود إليَّ فإنى الضباب
مشوش حبى وقلبى بالمر إنتاب
فهل يمكن أن يسقيك غير العذاب
إتركنى فإنى سراب

أخاف عليك وأُبعدك عن الانتظار
فلن تعيش غير انتظار
وراء انتظار
ستجدك فى بحر الظلام
وانا اعلم لا تطبق الدجى لا تطيق الانتظار
فكفى بكاء
ليت الدموع تفيد , كنت كونت البحار

الخميس، 11 أغسطس 2011

يا نيل

يا نيل
أستكون للعدو ذليل
أم ستنفجر من بين الأساطيل
وتأتى هائما لمحبوبة السنين
أتذكرها, أتذكر مصر؟
فقد وهبك الله إياها
وأنت رديت بالهيام فى هواها
وأسكنت بعد طول الطريق
لتستريح بين رحاياها
تتسائل بين جوانحك
وتتسائل بين جوانح القدر قلوبنا
لما؟؟ لما يأتى البشر ليفرق أشلائنا؟
دائما نحن نسير كى نصير فى نهايه الطريق روح واحد ليس فريق
لما كل هذا؟؟؟
تفتيت الصديق
ترويع المحب اللصيق
وهدم كل هذا
كى من حبنا نفيق
ولكن أبدا أبدا لم ولن نفيق
أغفلتنا أيها العدو الصديق
أغفلت مَنْ مات ولا يهاب الصفيق
أتعلمنا أتعلم مَنْ نحن ؟
نحن لن نفرط فى نيلنا
أى فرع حياتنا بل كل حياتنا
فقد التصقنا به والتصق بنا
وقد عشنا على جانبيه وترعرع بيننا
فقد روى جذورنا
وجنينا معًا ثمارنا
وإقتسمناها دون الشِجار أو الأنا
أيُعقل أنه بمجرد الإتفاق وكتابة الأوراق تمنع شعبنا من تاريخ الأعراق
فهذا المُحال أيها المصفاق
أيها العدو الولِع بالأوراق
فمهما تبنيت من سمو الأعراق
نحن جميعنا نعلم جيدًا مدى تدنى الأعراق
وأنذرك أنك أمام حبٍ ليس لك عليه أى إصفاق
ولن يسمعك أحد
ستكون الصمت المغلول فى صحوةِ الإفراج   

ستبقى ولو لم تبقى




تُرى ستتذكرُ حُبَك النائىِ؟
فقد وهبتُك إياهُ هاربةً من ظنونى وأوهامى
فقد ظننْتَُكَ يومًا
ستهجرُ دفءَ شُطآنى وتأتى موجةٌ أخرى تُعيرها فِكرُكَ البالى
تاركاً عيونى وحدِها, تملأُ بحارَ وخلجانَ أشجانى
فتأخذُ عيونى الدماءَ التى تحيانى
وأنت ستعيشُ ذاكرًا بستانى
ولسانُكَ لا ينطقُ الا اسمى
وقلبُكَ لا يدقُ بدون تنسمُ ريحانى
وأنفاسُكَ تتنهدُ فى ذِكرى
ويشتاقُ الىَّ قلبُك وقلبى يتضرمُ فى البركانِِ
وصرخاتى لا يسمعُها غيرُك وهى تدوى فى الاعالى
ويومًا ستعيشُ آملاً لغيرى
وحزنُك يهدأُ
وتأتى مَنْ تَهديكَ ألحانًا تُنسيكَ أوتارى
ويوم حُبَك لها سيكون هادمًا لحُبَك النائى
سيقول قلبُك لها أماتَ قلبى العِشقُ الماضى
وعِشقُكِ أنتِ أحيانى
أمَّا انا
فقد وهبتُك وِجدانى
فأين تُسعِد الظنونُ خيالى!
وأهديتُكَ نبضَ أيامى
فكيف تدقُ أحزانى!!
أغلقْتُ عيناىَ عليكَ
فكيف الدموعُ ترانى!!!
أعلمُ
العشقَ قلبًا يملأهُ الاحساسُ الموالى
فبَعْدَك قلبى من العشقِ خالى
وقلبى لغيرِكَ لا يُبالى

بيتى كل ما تبقى لى


لى بيتٌ أسكنه وحدى
بين جوانح الربيع
أسلك طرقاته .
أشعر بنسمة سقيع
تأتى وتلمس وجهى بلطفٍ
أسعد بها وأرجوها تبقى معى
لتبقى السعادة

حيثما أرى الزهور ولونها البديع
أذكر جمالك وأجزم بأنك تفوق ذاك اللون البديع
حين ترانى تفتح أمامى أبواب الحب
وتجنبنى الهجير

فأنت يا من تقينى عذاب الفراق
ففيك أجد أحبابى ومن غاب عنهم اللقاء
وفيك أبنى حُلمى ليكبر ويعلو ويخرج للبقاء
مهما أتانى من القصور
لن أرى سواك بيتى الجسور

لحظة جلوسى على مقعدٍ
أرى بزوغ الفجر وألسنة الهواء
تطرب مسامعى وتمدح بهاك
وكأنها تأتى هنا لتمتدحك
فمن يراك ويترك فضاك !!!!!

وقتما تحتاج نفسى الهدوء
أنظر إليك و أخرج بك لعالم صدوق
فكم مرة جئت وعينى لا تعرف غير الدموع
لكنك أبيت ترانى فى حالى بغير الرجوع
وتسعى جاهدًا
لتمحيها عنى وتسلبنى حزنى
وتمنح فؤادى هطول الندى ليحيى
وتينع زهورى وتحمى الربوع

مُكبَل عنقى بالدمعات

مُكبَل عنقى بالدمعات
فقط تواسينى فى الطرقات
تميلُ وترنو فى اختناقات
تعبر عن مدى االشتت
تطل عليا فى حيرة
لا تدرى ماذا لى تفعل
قفط تواسنى فى صمتٍ
ولكن صمتُها يسأل
وكل سؤالِ له معنى
ولكن قلبى لايعلم
فكيف يجيبُ على الدمع
فهل للدمع هنا معلم
تطل عليا اسئلتُك
فمِنْ اجابتِها انا اخجل
فكيف لى اجوابه
وفى الضلع هنا خنجر
افضل صمتى فى الجرح
ولا الدمع به يعلم
كفى مناجتى لربى
فلو اشكى لغيره أندم